ما من نبي بعثه الله إلا وآتاه من الآيات والمعجزات ما على مثله آمن البشر، وكانت جميع معجزات الأنبياء السابقين معجزات مادية محسوسة ومؤقتة، لا يعرفها من كان في عصرهم ولم يكن حاضراً معهم فضلاً عمن جاء بعدهم إلا بالخبر الصادق عنها، وكانت تلك المعجزات مناسبة لتلك الرسالات السماوية الخاصة بقوم دون غيرهم، فلم يرد الله لها أن تكون عامة خالدة كما هو الحال في الرسالة المحمدية الخاتمة، فكانت تلك المعجزات مناسبة لتلك الرسالات المحدودة زماناً ومكاناً وأقواماً....
لمزيد م الاطلاع اضغط على الرابط:
http://main.islammessage.com/newspage.aspx?id=5663